الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016 نسخة الجوال راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
وظائف الأجيال | وظائف مدنية - عسكرية -  شركات - سبق وظائف

جديد الأخبار


الأخبار
الأخبار الاجتماعية
المملكة تؤكد دعمها وتأييدها المطلق لقبول فلسطين كاملة العضوية في اليونسكو

المملكة تؤكد دعمها وتأييدها المطلق لقبول فلسطين كاملة العضوية في اليونسكو
421
0
0
 
1 ذو الحجة 1432 11:16 PM
صحيفة الأجيال - واس : أعلنت المملكة العربية السعودية دعمها وتأييدها المطلق لقبول دولة فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة اليونسكو ، وتؤيد وتحث الدول الأعضاء في المؤتمر العام إلى اعتماد القرار الذي اتخذه المجلس التنفيذي الشهر الماضي بقبول عضوية دولة فلسطين الكاملة.. إقراراَ بحق الإنسان الفلسطيني في وطنه، وخدمة للسلام الإقليمي والعالمي. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم رئيس وفد المملكة المشارك في المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دورته السادسة والثلاثين المنعقد حاليا بمقر المنظمة بباريس . وقال سموه : عندما نتحدث عن "السلام" تبرز دوما القضية الفلسطينية التي كلما تأخرنا في حلها تعطل إحلال السلام الذي ننشده للمنطقة وللعالم أجمع.. وتساءل سموه: "كيف نتحدث عن السلام ونحن نغمض أعيننا عن أعدل القضايا: قضية الشعب الفلسطيني الذي يريد فقط أن يكون له وطن مثل سائر البشر.. هل تخيلتم مشاعر إنسان بلا وطن ؟!" وأضاف: من هذا المنطلق، أؤكد هنا دعم المملكة المستمر وتأييدها المطلق لقبول دولة فلسطين كدولة كاملة العضوية في منظمة اليونسكو، لما لهذا من دور في تكريس الحقوق الفلسطينية المتعلقة باختصاصات المنظمة، وخصوصا مجالات الحق في التعليم للجميع، وحماية التراث والآثار التاريخية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس وسواها من المدن الفلسطينية، ويجب أن نقف أمام أي تضليل بشأن تسجيل المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في قائمة التراث الإسرائيلي . وشدد على أن المملكة العربية السعودية تؤيد وتحث الدول الأعضاء في المؤتمر العام إلى اعتماد القرار الذي اتخذه المجلس التنفيذي الشهر الماضي بقبول عضوية دولة فلسطين الكاملة.. إقراراَ بحق الإنسان الفلسطيني في وطنه، وخدمة للسلام الإقليمي والعالمي الذي ننشده جميعاَ.

وكان سمو وزير التربية والتعليم رئيس وفد المملكة قد استهل كلمته قائلا: "جئتكم من أرض السلام ومنبع الإسلام الذي علمنا أن تكون أول كلمة نحيي بها الناس حين نلقاهم هي "السلام ".

وقال: في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر الماضي انطلق في المملكة العربية السعودية (مشروع: رسل السلام) برعاية خادم الحرمين الشريفين وبحضور جلالة الملك كارل جوستاف السادس عشر ملك السويد، الرئيس الفخري للصندوق الكشفي العالمي، وبمشاركة أكثر من 8000 كشاف، جاءوا من مختلف أنحاء العالم، لا ينشدون ولا يحملون سوى رسالة واحدة مشتركة بينهم جميعاَ هي "السلام"، ولذا أسماهم خادم الحرمين الشريفين بـــ (رسُل السلام) وانطلق المشروع بعد تخصيص سبعة وثلاثين مليون دولار للعشر سنوات القادمة، برعاية، ملكين جمعا العمل التطوعي والحوار أملاَ في توصيل الرسالة إلى أكثر من ثلاثين مليون كشاف.

وأضاف: لقد جئت إلى مؤتمركم هذا ويحدوني أمل سأناقشه مع معالي مدير عام المنظمة سعياً لكسب اليونسكو شريكاً ثالثاً مع مشروع "رسُل السلام" الذي نطمح أن يكون ممكناً للشباب من مختلف أنحاء العالم لترسيخ مفهوم الحوار مع العمل التطوعي للتعايش رغم الاختلاف، والتحاور من دون خلاف.

وأشار سموه إلى مرور عقد من الزمن على إعلان التنوع الثقافي الذي أطلق عام 2001م، واصفا تلك خطوة بالكبيرة، ومطالبا بمضاعفة الجهد لتحقيق حضور هذا التنوع في المحافل الدولية.

وأعرب عن ترحيب المملكة العربية السعودية باهتمام اليونسكو بثقافة السلام والحوار من خلال العديد من البنود التي يناقشها المؤتمر، ومنها إعلان عقد دولي للتقارب بين الثقافات، والمنتدى العالمي للثقافات، وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، وحمايتها، حيث ظلت داعمة لهذا التوجه بشكل فاعل ضمن تعاونها مع اليونسكو في إطلاق "برنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي لثقافة السلام والحوار"، وصولا إلى توقيع إنشاء "مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات" بالتعاون مع مملكة إسبانيا وجمهورية النمسا قبل أسبوعين فقط في الثالث عشر من أكتوبر تم في فينا .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 421


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)