الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016 نسخة الجوال راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
وظائف الأجيال | وظائف مدنية - عسكرية -  شركات - سبق وظائف

جديد الأخبار


الأخبار
الأخبار الاجتماعية
مدير جامعة الملك سعود: الزمن أحوج ما يكون إلى حملة تنقية للفكر الإسلامي من وهم التكفير وسلوكياته

مدير جامعة الملك سعود: الزمن أحوج ما يكون إلى حملة تنقية للفكر الإسلامي من وهم التكفير وسلوكياته
405
0
0
 
19 شوال 1432 03:03 PM
صحيفة الأجيال - شدّد مدير جامعة الملك سعود عضو الهيئة الإشرافية العليا للمؤتمر العالمي حول ظاهرة التكفير الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان على أن الخطر الذي يواجهه المسلمين اليوم من أنفسهم أشد من الخطر الذي يواجهونه من عدوهم، مشيراً إلى أن الإنحرافات الفكرية في فهم الإسلام وتأويل نصوصه أدى إلى انشغال بعضهم ببعض، واستعداء بعضهم بعضاً إلى درجة التكفير والحكم بالخروج من الملة، بل وتجاوز ذلك إلى حد الاعتداء والإقدام على القتل، وهو الأمر الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بقوله: (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)".

وقال في تصريح صحفي بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي حول ظاهرة التكفير الثلاثاء القادم "إن المسلمين في عصور الإسلام الأولى لم يكونوا يرون أنفسهم إلا إخوة متحابين، وهو ما عبر عنه القرآن الكريم بقوله: (إنما المؤمنون إخوة)، إلا أن هذا المبدأ أصابه خلل كبير فصار المسلم يعتدي على أخيه المسلم لا قاصداً الاعتداء المجرد، بل متأولاً خروجه عن جادة الحق، متوهماً استحقاقه للاعتداء لكونه في نظره كافراً، وهذه الظاهرة وهي ظاهرة التكفير هي أشد ما يهدد الإسلام من الداخل، ويؤذن باهتزاز أركانه وتصدع أرضيته، في الوقت الذي يحتاج فيه الإسلام اليوم إلى الوحدة والتماسك ليكونوا صفاً واحداً في مواجهة عدوهم والدفاع عن قضاياهم".

وأوضح معالي مدير جامعة الملك سعود أن الإسلام دعا في نصوصه وتعاليمه إلى إحسان معاملة الآخر، وتغليب حسن الظن في تفسير سلوك الناس وفهم أقوالهم، مشيراً إلى أن مبادئ الإسلام في معاملة غير المسلم مبادئ سامية تضمن له حريته وتحرم الاعتداء عليه إذا لم يكن محارباً، وتمنع المساس به أو بممتلكاته، فإذا كان هذا هو منهج الإسلام في معاملة غير المسلم فإن منهجه في معاملة المسلم لأخيه المسلم أكثر تأكيداً وتنوُّعاً، ولعل أبرزها فيما نحن بصدد الحديث عنه هي الدعوة إلى التماسك ووحدة الصف والتآخي ونبذ الفرقة، إلا أن هذه المبادئ السامية غير متحققة بصورة كاملة لأسباب متعددة منها التكفير الذي وجد له أعشاشاً حاضنة في عقولٍ منحرفة حوَّلت الوحدة إلى فرقة، والتآخي إلى عداوة.

وأشاد معاليه بمبادرة القائمون على جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بمشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتنظيم هذا المؤتمر العالمي عن ظاهرة التكفير الذي يتناول أسبابها وآثارها وعلاجها، في محاولة لتشخيص هذا الداء الذي يهدد وحدة الإسلام واجتماع المسلمين، للوصول إلى حلول عملية تعالج أوهام التكفيريين وتكشف فساد شبهاتهم في هذا الزمن الذي نعيشه اليوم بما فيه من أخطار تواجه الإسلام والمسلمين هو أحوج ما يكون إلى حملة تنقية للفكر الإسلامي من وهم التكفير وسلوكياته.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 405


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)