الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 نسخة الجوال راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
وظائف الأجيال | وظائف مدنية - عسكرية -  شركات - سبق وظائف

جديد الأخبار


الأخبار
الأخبار العامة
"الخضِير" وجبة غذائية تزين الموائد الجازانية في مواسم الحصاد

"الصور من واس "
890
0
0
 
15 محرم 1434 11:28 AM
صحيفة الأجيال - واس : يعد " الخضيِر" من أهم الوجبات الغذائية التي يحرص أهالي منطقة جازان على تناولها مع مواسم حصاد حبوب الذرة التي تتكرر أربع مرات في العام، حيث يتذوقونها مع موسم جني الذرة بطرق طهو مختلفة، يجيدها ربات المنازل في جازان لتزين موائد الطعام لديهم.
وسمي "الخضِير" بهذا الاسم نسبة للون حبوب وسنابل الذرة ، حيث تقطف ولونها أقرب إلى الخضرة وهو لا يزال في أول مراحل نضجه ، وفي هذه المرحلة تكون حبات الذرة طرية وسهلة في الطحن من حبوب الذرة بعد الحصاد عندما تكون صلبة في العادة لاكتمال نضجها ومرور فترة زمنية عليها بعد حصادها واستخرها من سنابلها وتخزينها بطرق يعرفها أصحاب المزارع خاصة كبار السن منهم.
وتشهد مزارع الذرة في المنطقة هذه الأيام خاصة في محافظات صبيا وبيش وأبوعريش وضمد وصامطة وأحد المسارحة والدرب والمراكز والقرى التابعة لها، وفرة في محاصيل الذرة التي تمتلئ بها حقول المزارعين خاصة القريبة منها من الطرق العام في عدة مواقع تسترعي اهتمام الأهالي والزائرين للوقوف وشراء منتج جازان من الذرة الطرية "الخضير".
ويعرض "الخضيِر" للبيع في تلك المواقع على شكل حزم متوسطة الحجم تراوح أسعارها بين 20 و 30 ريالا للحزمة حسب نوعية الخضير والكمية المتوافرة بكل حزمة من سنابل الذرة، أو على شكل حبوب تم فصلها عن سنابلها ليباع الكيلو من الذرة البيضاء بـ 30 ريالا ومن الذرة الحمراء بـ 25 ريالا، نظرا للإقبال والجودة الذي عرفت به الذرة ذات اللون الأبيض.

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

وتتم عملية التحضِيِر للخضير كوجبة غذائية بطرق مختلفة حيث يبدأ المزارعون بقطف سنابل الذرة ،ويتم جمع الحبوب وفصل الحبة عن سنبلتها بعد ضربها بعصا في عملية تسمى " الخيط "، لتقوم ربات البيوت بعد ذلك بجمع حبات الذرة وغسلها بالماء وطحنها بشكل جيد حتى تصبح جاهزة لعملية الطبخ.
وفي المطبخ تتفنن ربات البيوت في صناعة أطباق مختلفة من تلك الخضير ، فمنهن من تقدمه على شكل رغيف يتم إعداده وخبزه في التنور ليؤكل ويحتسى مع الحليب واللبن أو تعد منه وجبة "المرسة " الأكلة الأشهر في جازان بعد مزجه بالموز والسمن والعسل ، وهناك من تقوم منهن بإعداد وجبة "المفالت" وهي وجبة غنية بمكوناتها الغذائية عالية القيمة ومنها الحليب والسمن والعسل ، وهناك من يفضل تناول الخضير بعد طبخه بالماء سلقاً ويضاف إليها الملح كما يفضله البعض مشوياً في سنابله.

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
ويمتاز "الخضِير" بنكهة مميزة وطعم فريد لا يمكن أن يجده المتذوق في الحبوب حال اكتمال نضجها، ما جعل الأهالي يتسابقون على تقديمها كهدايا يقدمها أصحاب المزارع لجيرانهم الذين لا توجد لديهم مزارع أو لم يتمكنوا من زراعة الذرة خلال الموسم .
وأن كان للخضِير هذا الطعم وهذه النكهة فأن لمنطقة جازان وتنوع منتجاتها الزراعية ومقوماتها الطبيعة طعم ونكهة فريدين وعبق رائحة يفوق رائحة "فل " جازان , يشتمها الزائر وتقر بها عين الساكن فيها ليثبت للجميع يقيناً أن جازان "سلة غذاء الوطن", وكأنها تقدمها دعوة مفتوحة للمستثمرين للاستفادة والإفادة مما تزخر به من مقومات وإمكانات طبيعية وبشرية ستنتج تنمية وتطوراً وأمناً غذائياً إذا ما استثمرت حق الاستثمار.

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 890


خدمات المحتوى



تقييم
1.00/10 (1 صوت)