الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016 نسخة الجوال راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
وظائف الأجيال | وظائف مدنية - عسكرية -  شركات - سبق وظائف

جديد الأخبار


الأخبار
الأخبار العامة
صيف موهبة يجمع بين العلم والترفيه عبر 64 برنامجاً

صيف موهبة يجمع بين العلم والترفيه عبر 64 برنامجاً
464
0
0
 
29 رجب 1433 01:59 AM
صحيفة الاجيال - الرياض : الوقت هو الحياة .. ومن هنا ظهرت فكرة الاستفادة من وقت الفراغ لدى طلاب المدارس خلال فترة الاجازة الصيفية وتبلورت الفكرة عمليا وللمرة الاولى عندما صدر اول قانون ينظم عمل الاطفال في الولايات المتحدة الامريكية عام 1916م وبمقتضاه منعت توظيف الاطفال بشكل نهائي ما اوجد مشكلة لأولياء الامور بشأن كيفية استفادة ابنائهم من هذا الوقت، فطلبوا من ادارات التعليم والقائمين على الاجهزة التربوية تنظيم أنشطة صيفية تنمي مواهب الطلاب والطالبات ، لتظهر بذلك أول برامج صيفية ومنها استقت بقية دول العالم الفكرة .

ترفيه وعلم

وفي البداية كان الهدف من البرامج الصيفية ترفيهيا بالدرجة الأولى في مناهجها ومحتواها وأنشطتها وطريقة عرضها إلا أن القائمين عليها رأوا مع مرور الوقت أن هذه البرامج يمكن أن تكون فرصة جيدة لتوسيع مدارك الطلاب وإعدادهم ليصبحوا راغبين في المعرفة مدى الحياة .. وفي عام 1959م صدر كتاب "الثانوية الأمريكية" لمؤلفه جيمس بي كونانتس الذي كان نقطة تحول في تطوير مسيرة البرامج الصيفية ، حيث أوصى بأن تشمل البرامج الصيفية الطلبة الموهوبين والمتفوقين الراغبين في معرفة أعمق وأشمل لمواد ومواضيع أكاديمية أو مهارات اجتماعية عبر برامج إثرائية تعليمية .

وفي الستينات من القرن الماضي انتقل اقتراح كونانتس إلى مرحلة جديدة لتصبح البرامج الصيفية فرصة لعرض برامج متخصصة للموهوبين أكاديميا مع غيرها من أشكال الموهبة والتفوق العقلي .

وتقدم البرامج الصيفية ملاذا آمنا للطلاب لاستكشاف مهاراتهم الإبداعية من دون خوف أو خجل، حيث يلتقون بأقرانهم من الموهوبين في طبيعة التفكير والخروج عن المألوف، في التعبير عن الذات وتضعهم أمام طاقاتهم الخلاقة وتوفر لهم ما يحتاجون إليه من مواد ورعاية وإرشاد صقل مواهبهم .

فلسفة البرامج

وعبر مسيرتها التنموية امتلكت المملكة رصيدا من الموهوبين والمبدعين والمبتكرين ، وسعت لتعزيز رصيدها من رأس المال الفكري ليصب في النهاية في مجرى التحول الى المجتمع المعرفي المبدع والمتكامل وإلى اقتصاد المعرفة، وهو ما تعيه "موهبة" وتسهم في تحقيقه مع غيرها من الجهات والمؤسسات الوطنية، عبر برامجها الصيفية حيث تستقبل قبل كل إجازة صيفية طلبات الراغبين في المشاركة في برامجها الصيفية عن طريق الموقع الإلكتروني لبوابة موهبة : HYPERLINK "http://www.mawhiba.org" www.mawhiba.org

ودعما لتحول المملكة إلى مجتمع المعرفة تهدف موهبة من وراء برامجها الصيفية إلى تهيئة الطلاب والطالبات من خلال مساعدتهم على تنمية قدراتهم العقلية والشخصية إلى أقصى حدودها وتوجيهها إلى احتياجات وأولويات المجتمع التنموية ، واتاحة الفرصة امامهم لاكتشاف مجالات أكاديمية وعلمية مهمة وتوجيههم لها، بجانب تنمية مهارات التفكير الابداعية والنقدية والمهارات الشخصية والاجتماعية ، وتنمية روح العمل الجماعي والقيادة والمبادرة والإنجاز، اضافة إلى اكتساب مهارات البحث العلمي و التعلم الذاتي .

وتستهدف موهبة في برامج الطلاب والطالبات السعوديين من جمع أنحاء المملكة الذين تنطبق عليهم معايير القبول في هذه البرامج، التي تغطي جميع المراحل التعليمية وتنقسم إلى قسمين، تفرغي للطلاب بنظام الإقامة الكاملة داخل بعض الجامعات والكليات والمراكز التربوية والشركات في عددٍ من مدن المملكة، والقسم الثاني غير تفرغي ويستهدف فئتين الأولى الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 14 عاما من الصفوف المستهدفة ، والثانية مخصصة للطالبات ويقام داخل المدينة التي يسكن فيها الطلاب والطالبات وتمتد من 8- 10 ساعات يوميا وتتراوح مدة برامج موهبة الصيفية المحلية من 2-4 أسابيع .

رؤية مستقبلية

ترتبط برامج موهبة الصيفية ارتباطا وثيقا برؤية 1444ه، 2022م التي تتضمنها الخطة الاستراتيجية والتي تنص على أن تصبح المملكة مجتمعاً مبدعاً فيه من القيادات والكوادر الشابة الموهوبة والمبتكرة ذات التعليم والتدريب المتميز ما يدعم التحول إلى مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة ، وتفتح المجال أمام ما المتميزين والمتميزات من أبناء الوطن للمشاركة وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم واكتشاف مواطن الإبداع لديهم وإثرائها من خلال هذه البرامج الصيفية التي تشهد كل عام تطوير وتجديد يصب في مصلحة الموهوبين والمبدعين وفي طريق المسير إلى تحقيق رؤية 1444 ه .

تجربة موهبة

في هذا السياق العام تأتي برامج موهبة الصيفية المحلية والدولية، التي تنظمها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بالتعاون والمشاركة مع وزارة التربية والتعليم ، المركز الوطني للقياس والتقويم "قياس"، ومركز الشباب الموهوب بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية ، والتي تدخل هذا العام عامها الثالث عشر حيث انطلقت دورتها الأولى عام 1421ه ب 9 برامج استفاد منها 300 مشارك بزيادة تقدر ب 611% في عدد البرامج و نحو 700 % في أعداد المستفيدين .

وتحمل ملامح برامج هذا العام العديد من التفاصيل فعددها سجل 64 برنامجا (44 برنامجا محليا و 20 برنامجا دوليا، وبلغ عدد المستفيدين 2397 طالبا وطالبة بنسبة زيادة بلغت 35.5% مقارنة ببرامج صيف العام الماضي وبمشاركة 25 جهة محلية و20 جهة دولية .

وفيما يتعلق بالبرامج المحلية تطلق موهبة هذا العام 44 برنامجا في مختلف المجالات العلمية بزيادة إجمالية نسبتها 29% مقارنة ببرامج عام 2011م ، ويشارك فيها 2245 طالبا وطالبا بنسبة زيادة 36% عن العام السابق، وزادت برامج الطالبات بنسبة 53 % من 13 برنامجا إلى 20 برنامجا ، فيما بلغت الزيادة في نسبة برامج الطلاب 14% والتي ارتفعت من 21 برنامجا إلى 24 برنامجا .

ويستفيد من برامج موهبة الصيفية المحلية 540 طالبا و 450 طالبة في صفوف الثالث والرابع والسادس الابتدائي والاول متوسط ، و690 طالبا و 565 طالبة في صفوف الثالث متوسط والأول والثاني ثانوي علمي بزيادة بلغت 16% في عدد الطلاب و70% في عدد الطالبات مقارنة ببرامج صيف 2011م .

أما البرامج الدولية فيشارك فيها 152 طالبا وطالبة بنسبة زيادة بلغت 33%، كما زاد عددها بنسبة 69% من 13 برنامجا عام 2011م إلى 20 برنامجا هذا العام، وارتفعت أعداد المشاركين من 114 طالبا وطالبة إلى 152 من بينهم 96 طالبا و56 طالبة، وتقام في 5 دول حيث تستضيف الولايات المتحدة 12 برنامجا وكندا برنامجين وبريطانيا ثلاث برامج وايرلندا ثلاث برامج وماليزيا برنامجا واحد .

وتتنوع برامج موهبة الصيفية الدولية ما بين برامج أبحاث، برامج أكاديمية، برامج تحضيرية للجامعة، برامج تقنية معلومات، برامج تعلم عن بعد، برامج تعليم لغة انجليزية ، وشهد هذا العام وللمرة الأولى إضافة برامج تفرغيه للطالبات، بما يتوافق مع سياسات موهبة وضوابط مشاركة الطالبات في البرامج الدولية، وبرامج لغة إنجليزية تقام خارج وداخل المملكة، بجانب التوسع في مناطق اقامة البرامج حيث شملت القائمة دولتي ماليزيا وايرلندا .

شراكة وتجويد

تنظم موهبة برامجها الصيفية بالتعاون والمشاركة مع وزارة التربية والتعليم ، المركز الوطني للقياس والتقويم "قياس"، ومركز الشباب الموهوب بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إضافة إلى مؤسسات تعليمية ومدارس، وجامعات ومراكز أبحاث وشركات رائدة ، كما عملت موهبة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على تأهيل الطلاب المشاركين في البرامج الدولية

وسعت موهبة لتجويد برامجها الصيفية فيما يتعلق بزيادة أعداد المستفيدين بما لا يخل بالجودة، ورفع مستوى تدريب وتأهيل الفرق التنفيذية للبرامج، وتصميم خطة متكاملة لتقييم البرامج، وتطبيق معايير ومواصفات جودة عالمية في البرامج، من خلال التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والدولية الرائدة في مجال رعاية الموهوبين والبرامج الإثرائية، ولم يكن التطوير كميا فقط، وإنما كان أيضا نوعيا من حيث البرامج ومجالاتها ومحتواها وأداء القائمين عليها .

ومن أجل تأهيل القائمين على البرامج وفق أحدث الأسس والنظريات العلمية، وعقدت "موهبة" 11 برنامجا تدريبيا من بينها برنامجان عبر الإنترنت، للفرق التنفيذية لبرامج موهبة الصيفية المحلية في كل الرياض وجدة والمنطقة الشرقية وأبها، قدمها خبراء دوليون في الموهبة وتدريس مناهج الموهوبين وتصميم البرامج الإثرائية، بجانب ورشتين لتهيئة الطلبة قبيل بدء البرامج الدولية بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، لإعداد المشاركين لتمثيل المملكة بشكل يليق بمكانة الوطن على المستوى الدولي .

وتضم قائمة شركاء موهبة في البرامج الصيفية المحلية ، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، شركة آرامكو، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الأمير سلطان، جامعة طيبة، جامعة الملك خالد، جامعة الملك فيصل، جامعة أم القرى، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ، جامعة الباحة ، جامعة جازان، جامعة الدمام، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، جامعة الملك سعود، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، معرض مشكاة التفاعلي - مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ، جامعة عفت، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، مدارس الرياض، مدارس دار الذكر بجدة ، مدارس الحصان بالدمام، مدارس البشرى بمكة المكرمة ، مداس دار الفكر بجدة ، مدارس الفصحى بالمدينة المنورة .

ومن بين هذه الجهات أربع جهات تستضيف برامج موهبة المحلية للمرة الأولى وهي معرض مشكاة التفاعلي - مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، جامعتي عفت والدمام ، ومدارس الفصحى بالمدينة المنورة .

ويربو عدد أعضاء الفرق التنفيذية لبرامج موهبة الصيفية المحلية في مختلف مناطق المملكة على 600 شخص من نخبة الكوادر الوطنية المميزة في شتى المجالات، يسهمون في بناء جيل الموهبة والإبداع من خلال رعايتهم للطلبة الموهوبين المشاركين في هذه البرامج، وتضم الفرق التنفيذية هذا العام طلبة شاركوا الأعوام السابقة في برامج موهبة الصيفية وعادوا للعمل فيها بعد ان حققوا تميزا في مسيرتهم العلمية والعملية.

وتشمل قائمة شركاء موهبة في البرامج الدولية جامعات MIT ، جونز هوبكنز، اوكسفورد، كامبريدج، ييل، كاليفورنيا، برينستون، تكساس، ليكهيد، ماكماستر، كوين، بريتش كولومبيا، نيوبرونزويك ، دالهوسي ، براون، جامعة شيكاغو، ستانفورد، دبلن، نورث ويسترن، جامعة UKM الماليزية، جامعة ليمريك وكلية فرانكلين ومارشال وتعد برامج موهبة الصيفية المحلية من أولى المبادرات التي تقدمها موهبة للطلبة الموهوبين ومن خلالها يتلقى الطلبة نشاطات علمية متخصصة ومهارات نوعية متقدمة تفجر طاقاتهم الكامنة وتنمي ابداعهم للانخراط بعد ذلك في فعاليات موهبة الأخرى كالبرامج الدولية والمسابقات، لتمثيل المملكة في العاليات والمعارض الدولية، بشكل مشرف يليق بمكانة الوطن على الصعيدين الإقليمي والدولي، والمنافسة على جوائز تلك الفعاليات بل وتحقيق مراكز متقدمة، وهو ما تحقق بالفعل في مسابقة انتل للعلوم والهندسة التي تعقد سنويا في الولايات المتحدة الامريكية، حقق طالب البرامج الصيفية المحلية عام 2010 م، عبدالله مشاط المركز الثاني في مجال العلوم السلوكية والاجتماعية لهذا العام 2012م، ومن النماذج الأخرى على هذا التفوق الطالب عبدالعزيز الغنيم المبتعث من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للدراسة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في جامعة MIT والذي كانت بدايته من برامج موهبة الصيفية المحلية عام 2006م ومنها انطلق الى الحصول على المركز الثاني في هذه مسابقة انتل للعلوم والهندسة عام 2010 م .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 464


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)