الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 نسخة الجوال راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
وظائف الأجيال | وظائف مدنية - عسكرية -  شركات - سبق وظائف

جديد الأخبار


الأخبار
الأخبار الاجتماعية
كلينتون تحدد اتجاها جديدا للحملة الأمريكية ضد الإيدز يركز على العلاج

كلينتون تحدد اتجاها جديدا للحملة الأمريكية ضد الإيدز يركز على العلاج
318
0
0
 
13 ذو الحجة 1432 11:06 PM
صحيفة الأجيال : ذكرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة حددت اليوم الثلاثاء اتجاها جديدا لحملتها العالمية على مرض الايدز يركز على عقاقير مقاومة فيروس نقص المناعة المكتسب التي يمكن أن تمنع حدوث اصابات جديدة ليصبح من الممكن تحقيق هدف "جيل خال من الايدز".

ولخصت كلينتون الاولويات الجديدة لبرنامج الولايات المتحدة لمكافحة الايدز في العالم الذي بدأ عام 2003 قائلة ان العلاج بالعقاقير تضاف اليه الجهود المبذولة لمنع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسب من الام الى الطفل والتأثير الوقائي لاتساع نطاق الختان الطوعي للذكور قد أدت الى تغيير خطة مكافحة الايدز. وقالت في كلمة ألقتها بالمعهد الوطني الامريكي للصحة خارج واشنطن "لم يكن خلق جيل خال من الايدز من أولويات حكومة الولايات المتحدة قبل اليوم." وأضافت "لم يكن من الممكن تصور هذا الهدف قبل بضع سنوات. رغم أن خط النهاية ما زال بعيدا عن مرمى البصر فنحن نعلم أننا نستطيع الوصول اليه لاننا الان نعرف الطريق التي يتعين أن نسلكها."

وضخت الولايات المتحدة من خلال برنامجها المسمى خطة الطواريء الرئاسية للاغاثة من الايدز مليارات الدولارات في الحرب على فيروس نقص المناعة المكتسب ومرض الايدز الذي أصيب به أكثر من 60 مليون شخص وأدى الى وفاة زهاء 30 مليون مريض منذ أبلغ عنه لاول مرة عام 1981.

وكان البرنامج عنصرا رئيسيا في الاستجابة العالمية لمكافحة الايدز. ويشير برنامج الامم المتحدة بخصوص الايدز الى أن نحو 16 مليار دولار أنفقت في عام 2010 للتعامل مع الايدز في دول قليلة الدخل ومتوسطة الدخل. وتشير تقديرات برنامج الامم المتحدة الى أن هناك حاجة الى ما لا يقل عن 22 مليار دولار لمكافحة المرض بحلول عام 2015 وذلك للمساعدة في الحيلولة دون حدوث 12 مليون حالة اصابة جديدة بالمرض و4ر7 مليون حالة وفاة اضافية في العقد المقبل. وقطعت برامج المقاومة شوطا في منع انتقال الفيروس من الام الى الطفل بدمج جهود الوقاية والعلاج في برنامج صحي أوسع نطاقا لمنع الاصابة بالايدز والحفاظ على صحة الاطفال ومساعدة الامهات على الوضع في أمان.

كما تشير بيانات الى أن الختان الطوعي للذكور قلل احتمال انتقال المرض من النساء الى الرجال بنسبة تزيد على 60 في المئة. وأجرى أكثر من مليون رجل عمليات ختان طوعا منذ عام 2007. لكن العلاج بالعقاقير يحمل أكبر قدر من الامل على ما يبدو. فقد أشارت نتائج عدة دراسات خلال العام المنصرم الى أن العقاقير المستخدمة في العلاج من فيروس نقص المناعة المكتسب يمكن أن تقلل أيضا بدرجة كبيرة احتمال حدوث اصابات جديدة بين الازواج من جنسين مختلفين الامر الذي أثار مناقشات بخصوص ما اذا كانت الاموال التي ترصد لمكافحة الايدز من الاجدى انفاقها على العقاقير أو على برامج الوقاية التقليدية مثل الواقيات الذكرية والاستشارات والتجارب والتعليم. وذكرت كلينتون أن الجواب واضح.

وقالت "اذا نظرنا على نحو شامل الى طريقة تعاملنا مع الوباء -فسنجد- أن العلاج لا يقتطع شيئا من الوقاية بل يضيف اليها. دعونا اذن نوقف الجدل القديم بخصوص العلاج أم الوقاية ونتبنى العلاج كوقاية." ويمكن أن يكون تركيز الولايات المتحدة الجديد على العلاج باهظ التكلفة لوجود زهاء 34 مليون شخص في أنحاء العالم مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب.

لكن كلينتون أشارت الى أن الكلفة لكل مريض تراجعت الى حد بعيد بعد أن أصبحت عقاقير علاج الايدز متوفرة بأسماء بديلة لعلاماتها التجارية الاصلية في الكثير من الدول الفقيرة. وقالت "في عام 2004 بلغ متوسط كلفة توفير عقاقير مضادة للارتجاع الفيروسي وخدمات للمريض الواحد في خطة الطواريء الرئاسية للاغاثة من الايدز نحو 1100 دولار في العام. واليوم تبلغ 335 دولارا وهي اخذة في التراجع. مواصلة دفع تلك التكاليف الى التراجع تمثل تحديا لنا جميعا."

وذكرت كلينتون أن عدد الذين يصابون بالمرض سنويا ما زال أكبر من عدد الذين يبدأون العلاج لكن توسيع نطاق استراتيجيات الجمع بين طرق الوقاية في الدول التي يوجد بها أكبر عدد من المرضى يمكن أن يؤدي الى تراجع عدد الاصابات الجديدة بالمرض في أنحاء العالم بنسبة لا تقل عن 40 في المئة.

وقالت ان الولايات المتحدة التي تبرعت بالفعل بخمسين مليون دولار لتمويل دراسات علمية عن أفضل الطرق لتكثيف تطبيق النموذج الجديد ستنفق 60 مليون دولار أخرى على توسيع نطاق هذه الخطط في أربع دول تقع جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا وذلك لجمع المزيد من البيانات عن فعالية الاسلوب الجديد.

وتكافح كلينتون من أجل استمرار الولايات المتحدة في الانفاق لتقديم مساعدات خارجية وذلك في وقت يصارع فيه الكونجرس الامريكي عجزا ضخما في الميزانية. وذكرت كلينتون أن من المهم أن تواصل الولايات المتحدة دورها الرائد في الحرب على الايدز. وقالت "في وقت يطرح فيه الناس أسئلة عن دور الولايات المتحدة في العالم سيذكرهم دورنا القيادي في المجال الصحي في العالم بمن نحن وبما نفعله."

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 318


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)