الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016 نسخة الجوال راسلنا | القائمة البريدية | سجل الزوار | خريطة الموقع
وظائف الأجيال | وظائف مدنية - عسكرية -  شركات - سبق وظائف

جديد الأخبار


الأخبار
الأخبار الاجتماعية
الفيصل: لا خطة لاستيعاب مزيد من الحجاج قبل إنجاز مشاريع التوسعة

الفيصل: لا خطة لاستيعاب مزيد من الحجاج قبل إنجاز مشاريع التوسعة
318
0
0
 
12 ذو الحجة 1432 10:59 PM
صحيفة الأجيال - واس : أعلن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج العليا رئيس لجنة الحج المركزية اليوم الثلاثاء نجاح الحج لهذا العام 1432هـ. ورفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وللأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا على ما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام من خلال التسهيلات التي قدمت والفرص التي أتيحت لأبناء هذا الوطن العظيم ليؤدوا ماوجب عليهم نحو دينهم وبلادهم وحجاج بيت الله الحرام.

كما قدم التهنئة لكل حجاج بيت الله الحرام على إتمامهم هذا الركن من أركان الإسلام وأداء الفريضة بكل يسر وسهولة وحمد الله على ما مكن لهذه البلاد قيادة وشعبا من تقديم الخدمة والتسهيلات لأداء هذه الفريضة من قبل الوفود الإيمانية الإسلامية التي وفدت على هذه الأرض المقدسة لأداء فريضة الحج. وشكر أمير منطقة مكة المكرمة جميع المواطنين الذين تطوعوا لخدمة الحجيج وضيوف الرحمن وقال "لقد ضرب الإنسان السعودي المثل الأعلى في تفانيه لخدمة ضيوف الرحمن وفي بذل الغالي والنفيس في سبيل راحتهم وتمكينهم من أداء فريضة الحج بأمن ويسر".

كما أثنى على كافة العاملين في الميدان وخاصة رجال الأمن الذين بذلوا طاقة كبيرة لا يستهان بها هي محل التقدير من الجميع في أداء مهمتهم معربا عن تهنئته لكل مسئول ومواطن عمل في هذا الحقل. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سموه اليوم بمقر الإمارة بمنى وحضرته وسائل الإعلام المحلية والدولية وبعثات الحج الإعلامية، حيث أكد سمو الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز نجاح جميع الإدارات الحكومية في أداء مهماتها خلال موسم حج هذا العام مشيراً إلى سلامة الحج صحياً واجتماعيا ونجاح الخطة المرورية التي كانت مثالا للخطط المحكمة التي تؤدى من قبل خبراء في إدارة المرور وإدارة الحشود.

وأبان الأمير خالد الفيصل أن عدد العاملين في الميادين لحج هذا العام فاق الـ (239) ألف شخص حيث تم تقديم خدمات إنسانية للحجاج تضمنت إجراء (470) عملية قسطرة قلب و (20) عملية قلب مفتوح بينما أجري في مكة المكرمة نحو (886) جلسة غسيل كلوي وبلغ عدد خدمات المناظير قرابة الـ (179) عملية.

وقال "هذه نماذج فقط لما تم منذ اليوم الأول ، وأود أن أذكر ملحوظة مهمة جدا أن كل هؤلاء الذين عُمِلَ لهم عمليات نقلوا بالاسعاف وأتموا الحج وكل هذه العمليات طبعا مجانا". وأثنى سموه على جهود ونشاطات إمارة منطقة مكة المكرمة في الحج في هذا العام حيث بلغ عدد الجولات الميدانية نحو (2863) جولة وعدد الملاحظات التي تم الوقوف عليها (5261) ملاحظة وعدد الملاحظات التي عولجت في الموقع نفسه كانت (1979) ملاحظة وعدد الإشعارات التي تم إرسالها (1355) شعارا مشيرا إلى أن هذه كلها أرقام تعطي دلالة على الاهتمام. وثمن أمير منطقة مكة المكرمة اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ومتابعهما لأعمال الحج والتوجيه بتقديم الخدمات والرعاية لضيوف الرحمن ومباشرتهما بالسؤال في طلب التقارير والاستعجال فيها.

وحول المشروعات التطويرية التي تشهدها مكة المكرمة ، قال سموه : " كما سمعتم في رمضان صدر أمر ملكي بالموافقة على مشروع الملك عبد الله لإعمار مكة وسرعة تنفيذ هذا الأمر ، المشروع حسب تقديرنا سوف يستغرق 6 سنوات إن شاء لله هذا المشروع يشمل تغطية مكة المكرمة كلها بالخدمات اللازمة للحج ، في كل الخدمات المطلوبة للحج والعمرة، المشروع كله يعتمد على الإستراتيجية التي وضعت في مكة المكرمة تضع الكعبة منطلقا لكل عمل ، في مكة المكرمة كل شيء وكل تطوير وكل تحديث وكل بناء وكل إعمار ينطلق من الكعبة وإليها الكعبة هي الأساس بوجود مكة ، وهي الأساس لكل ما حولها من مدن وطرق ومن كل شيء ولذلك الحج والعمرة تعتمد بشكل أساسي على الحركة وعلى النقل الحركة داخل الحرم والحركة خارج الحرم وفي مكة المكرمة والحركة فيما يخص مكة بما حولها من مدن وقرى وطرق في هذا الأمر مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة يغطي تطوير مشاعر النقل أولا ومن المطاف إلى الحرم إلى المشاعر المقدسة ثم إلى الحرم مرة أخرى ثم المطاف في نهاية مشاعر النقل نفسها .

وأضاف سموه : وسائل النقل سيحدث لها تغيير ، سنستخدم كل وسائل النقل الحديثة من قطارات إلى حافلات إلى سيارات إلى طرق للمشاة ، و سوف يكتمل لمكة كل الطرق الدائرية ، وسوف تنشأ من جديد فرق إشعاعية من خارج مكة إلى الحرم على طريق الدائري الثالث ، محطات نقل يوجد فيها القطارات الخفيفة لتنقل الناس من منطقة في خارج الدائري الثالث إلى داخل الحرم بحيث يترك الزائر أو المعتمر أو الحاج وسيلة نقله في المرافق المعدة في محطات النقل ، ثم يستخدم وسيلة نقل أخرى توصله إلى ساحة الحرم، وسوف يكون هناك علاقة لقطار الحرمين الذي يأتي من المدينة المنورة مرورا بجدة إلى مكة وعلاقة القطار بقطار المشاعر ، سوف نوصل قطار المشاعر بقطار الحرمين إن شاء الله مرورا بالحرم المكي ، الطرق الإشعاعية الأربعة التي تنقل من خارج مكة إلى ساحات الحرم سوف تبني من جديد وسيكون لها طراز معماري محلي إسلامي نريد لمكة الجديدة أن تكون ذات هوية محلية إسلامية ، ونريد أن تكون الحركة انسيابية ونريد أن تتوسع مع توسعة الحرم والمطاف الحديثة وسوف يكون هناك دراسة مستفيضة عن كيفية دخول الناس وخروجهم من الحرم حتى لا تكون هناك أماكن اختناق وأن يكون هناك أمور ميسرة ويدخلون الناس من جهة ويخرجون من جهة أخرى ولا يكون هناك التقاء للحشود .

وحول مشروع الملك عبد الله لإعمار مكة أوضح سموه أنه سوف يشمل تطوير المشاعر المقدسة التي تمت فيها مشاريع كبيرة مثل جسر الجمرات و القطار و قبل هذا الترددية هذه كلها تحتاج إلى تتويج . وقال : " يوجد الآن مشروع يدرس وهو البناء على سفوح الجبال في منى سوف تدرس وتقدم لخادم الحرمين الشريفين كل هذه سوف يشملها مشروع خادم الحرمين الشريفين لإعمار مكة بالإضافة إلى أن مع هذه الأمور والبني التحتية وللعمران ولشق الطرق والبناء الجديد سيكون هناك مسار للتوعية والتثقيف وهو ما نقصد لبناء الإنسان في مكة المكرمة و سوف نستخدم لهذه الغاية جميع أنواع التقنية الحديثة الجديدة في العالم في المدن الذكية وأعود للسؤال حول المدن الذكية لهذا كله سوف تكون إن شاء الله مكة المكرمة ليست فقط من المدن الذكية وإنما أذكى من الدمن الذكية .

و عن المبادرات التطوعية سواء من مؤسسات الطوافة من شركات وطنية أو مؤسسات حكومية قال سموه : لدينا جمعية الآن جديدة تأسست من مكة المكرمة هي جمعية شباب مكة للعمل التطوعي الخيري ، لكن موضوع الحج والعمرة من نظرتي الشخصية في هذا الجانب كل أبناء مكة المكرمة مطوفين ومتطوعين ، فخدمة الحجيج خدمة غالية على أنفسنا ، وهي مهمة كل مواطن فلا بد أن نعمل جميعا لخدمة ضيوف الرحمن ونُيسر لهم هذه الرحلة الايمانية حتى تكون رحلة ميسرة ، فقد شرفنا الله بأن نكون بجوار بيته العتيق وعلينا واجب خدمة ضيوف الرحمن.

وأشار سموه إلى أنه لا يوجد خطة لإستيعاب عدد أكثر من الحجاج في العام القادم وقال : نحن لدينا مشاريع كبيرة في نفس الحرم مثل توسعة الحرم التي لا يزال العمل جار فيها ، وهناك مشروع جديد وتوسعة المطاف و لا أعتقد أن الحالة في مكة المكرمة تسمح لنا باستيعاب عدد أكبر للمعتمرين ....نحن نأمل أن لا يكون هناك زيادة في الأعداد إلى أن تتم المشاريع في مكة المكرمة .

وعن أبرز الملاحظات والايجابيات لموسم الحج التي تم تدوينها خلال رحلة الحج ، أوضح سموه أن لجان الأمارة سجلت 3000 ملاحظة وسوف يتم ان شاء الله أخذها بعين الاعتبار.

وفيما يتعلق بالحجاج غير النظاميين الذين قدموا بغير تصريح وظاهرة الإفتراش ، قال سمو أمير منطقة مكة المكرمة : " أولاً بالنسبة للحجاج الذين قدموا بدون تصريح والمخالفين للأنظمة هناك الكثير من المقيمين في المنطقة و المملكة ، كلهم يستغلون فرصة الحج ويستغلون وجود المشاعر المقدسة في داخل الحدود لمدينة مكة المكرمة في الانتقال منها إلى المشاعر وهذا سهل جدا ، هذه مشكلة كبيرة جداً تواجهها المملكة ، في كل سنة نحاول أن نقلص العدد ، نحاول أن نضع التنظمات الجديدة للحد من هذا الاختراق للوضع ، حتي الان لم نتحكم ولكن بكل عام هناك انضباط عن العام الذي قبله ، اعتقد في كل عام الذي قبله لا بد أن نكون أكثر حزما وأكثر انضباطا ولا نتهاون أكثر مهما كان السبب للتهاون ، و يجب أن نتخطي هذه الحواجز وهذه المجاملات لمن يريد أن يخالف الانظمة أو يتسبب في حرمان الحاج النظامي من كل الخدمات التي يستحقها بوجود أعداد كبيرة غير نظامية تنافسه على هذه الخدمات لم تحذر أصلا ولم تعد لغير الحجاج النظاميين .

وعن أعمال النظافة في الحرمين الشريفين ، قال سموه : نأمل جميعا أن تكون المشاعر المقدسة كلها نظيفة ويكون مستواها عال جدا لا على مستوى المسجد الحرام فقط . فمساحته محدودة ونظافته أسهل بكثير من نظافة المشاعر المقدسة بشوارعها وطرقاتها ومساحاتها الكبيرة ولكن لابد أن تكون النظافة أفضل مما هي عليه ، في هذا العام النظافة أحسن مما هي عليه في العام الماضي وهذا بشهادة الكثير ولكن هذا لا يكفي لا يزال هناك حاجة للارتقاء بمستوى المشاعر المقدسة ، مشيراً إلى أن من أهم الأسباب لتدني مستوى النظافة هو الافتراش في الشوارع ، وإذا قضي على الافتراش سوف نرقى بمستوى النظافة إن شاء الله ، مؤكداً أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير المشاعر المقدسة في السنوات القادمة سوف يشمل هذه المشكلة وسوف يجد لها الحلول الكافية للقضاء عليها بإذن الله.

وتطرق سموه إلى أن من أهم الحلول القادمة لتطوير الحج هي وسائل النقل ، لأنها أهم شيء في الحج وسيكون للحركة في داخل المشاعر حلول جذرية في المشروع.

ولفت سموه الانتباه إلى أن هناك ورش عمل ستكون ابتداء من العام القادم تشارك فيها الوزارات الحكومية والهيئات سواء كانت حكومية أو أهلية ، كما يشارك فيها كثير من المواطنين المهتمين في الحج والعمرة للاستفادة من أرائهم وأطروحاتهم وسوف تكون ورش العمل شهرية وربما تكون أكثر من ورشة عمل في الشهر الواحد .

وحول القضاء على شركات الحجاج الوهمية لحجاج الداخل قال سموه : هذه الحقيقة من الأمور المهمة التي تطرح في كل عام على المسئولين عن الحج الحمد لله أصبح هناك عقوبات ومتابعة ولم يعد هناك أي تهاون مع أصحاب الحملات الوهمية.

وأفاد سموه أن مشروع البناء على سفوح الجبال والخيام متعددة الأدوار لا زالت تحت الدراسة وفي حال انتهاء الدراسة إن شاء الله سيعلن عنها.

وعن قرار إحالة المتورطين في قضايا نقل المخالفين والمتسللين إلى مكة المكرمة لهيئة التحقيق والادعاء العام وقال سموه : إن هذه هي الطريقة النظامية ، ولا بد من إحالتهم إلى الهيئة ، لكن لا أدري هل يقضى عليها أم لا؟.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 318


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)